استقرت مؤشرات الدولار الأمريكي في تعاملات اليوم وسط ترقب واسع من المستثمرين لبيانات التضخم ونفقات الاستهلاك الشخصي، والتي تعد المعيار المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتحديد وتيرة خفض أسعار الفائدة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن أي إشارات تدل على تباطؤ التضخم قد تدفع الفيدرالي لمواصلة تيسير السياسة النقدية، مما ينعكس بشكل مباشر على أسعار صرف العملات الرئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني والعملات العربية المرتبطة بالدولار.
تأثير حركة الدولار على الأسواق العربية
تواصل البنوك المركزية في منطقة الشرق الأوسط مواكبة تحركات أسعار الفائدة الأمريكية للحفاظ على استقرار العملات المحلية وتدفقات رؤوس الأموال.